وصايا الإمام الصادق (عليه السلام ) الخمسة في الصحبة والمعاشرة
خمس وصايا ذكرها الإمام عليه السلام لمن تكره معاشرتهم وصحبتهم :
1- اياك ومصاحبة الكذاب، فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب .
2- إياك ومصاحبة الفاسق، فإنه بائعك بأكلة أو أقل من ذلك .
3- إياك ومصاحبة البخيل، فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون اليه .
4- إياك ومصاحبة الأحمق، فإنه يريد ان ينفعك فيضرك .
5- إياك ومصاحبة القاطع لرحمه، فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاث مواضع :
قال الله عز وجل : " فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الأرض وتقطعوا ارحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى ابصارهم "
وقال عز وجل : " والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار "
وقال تعالى : " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به ان يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون "
ما أروعها من وصايا : فالكذاب هو بمنزلة السراب ، والسراب هو الشيء الذي لا واقع له فهو وهم وخداع، فكيف تعاشر خداعا وماكراً .. الكذب مفتاح كل شر فعلينا اجتناب هذا الإنسان .
وهكذا البخيل وكم هنا تركيز على البخيل في النصوص الروائية والقرآنية وأقل شيء في هكذا نموذج من الإنسان أنه يخذلك في وقت حاجتك له فاتركه ولا تصاحبه ..وهكذا الفاسق فانه يبيعك بأكلة فلا خير فيه . وأما الأحمق فهذا يقلب لك الموازين فيضرك من حيث لا يشعر .. وهكذا قاطع الرحم، وهنا يوكد الإمام ويستشهد بآيات قرآنية على قاطع الرحم فيجب أن لا تصاحبه لأنه اذا قطع رحمه فكيف يكون رحيم بك .
إخترنا لكم
- العقل العملي في القرآن الكريم ( ندوة فكرية )
- جهاد التبيين وميثم التمّار… الكلمة التي لا تُشترى
- الدين وفهم قراءة الدين… مسافة الوعي والبصيرة
- المرأة والطب؛ رؤية متوازنة بين العفاف وخدمة المجتمع
- حديث الغدير ؛ قراءة في دلالته السياقية والعقلائية
- ثنائية العقول المغلقة والعقول الحيّة الحرّة
- ضمن مشروع افق المعرفة - قراءة الكتب وتلخيص أفكارها
- خطرُ الفتوى بغير علم
آخر الأسئلة و الأجوبة
- هناك من يدعي المنافاة بين طول العمر والعادة المطردة لقصر العمر
- الدكتور بشار عواد وفهمه المغلوط لمعنى البداء
- كبار علماء المدرسة السنية يوثقون حديث الغدير
- كيف تقرؤون نوعية الخطاب الديني والخطيب
- ما المقصود بالتعارض البدوي في الروايات الشيعية ؟
- متى نرى فقه الواقع أحكاماً وعقائداً ؟
- ما صحة هذا القول : إنّ الشيعة لا يحتاجون لعلم الجرح والتعديل؛ لان عندهم المعصوم
