حقيقة المهدوية والغيبة - دراسة تأصيلية نقدية لشبهات الدكتور القفاري
حقيقة المهدوية والغيبة - دراسة تأصيلية نقدية لشبهات الدكتور القفاري
تأليف: الدكتور يحيى عبد الحسن الدوخي
عدد الأجزاء: جزء واحد
عدد الصفحات:291
نشر: دار مشعر - قم المقدسة.
الطبعة: الأولى- سنة 1432 هـ.
جاء هذا الكتاب لتسليط الضوء حول فكر سلفي متشدد متأثر بنخبة ومرجعية روادها (ابن تيمية، وابن حزم ، ومحب الدين الخطيب ، وإحسان إلهي ظهير، وإبراهيم الجبهان) ونعتقد أن الدكتور القفاري بلور أفكار هذه النخبة - ولم يكن هو الوحيد في صياغة هذه الأباطيل ، بل أن هناك عمل لجاني منتخب ومبرمج لخلق فتنة طائفية بين المسلمين- وألبسها ثوبا جديداً بعبارات فضفاضة توحي للقارئ بأنه يتحرى الصدق والأمانة فيما ينقله عن أصول مذهب الشيعة ، لاسيما في مسألة الإمام المهدي عليه السلام ، وتوصل من خلال تأثره بتلك المرجعية التي تركت بصمات واضحة على سير بحثه وتحقيقه ، إلى نتيجة مفادها أن مذهب الإمامية مبني على خرافات وأنهم وضعوا الأحاديث والروايات من عند أنفسهم وبنوا مذهباً يقوم على الأساطير.فجاء هذا البحث لإماطة اللثام عن هذا المنهج الخطير ، وأن رواد هذه المرجعية لا علاقة لها بالفكر العام للمذهب السني ، فهذا الفكر محصور بهذه الطبقة وهي ليست بالضرورة تمثل النخبة الكبيرة من الطوائف السنية من الشوافع والأحناف والمالكية وكذلك الحنابلة فهناك طبقة كبيرة لا تلتقي مع هذا الفكر وتشاطر إخوانهم من الشيعة في عقيدة الإمام المهدي .
منهجنا في البحث
دراسة تأصيلية تحقيقية متأنية لما أثاره الدكتور ناصر القفاري حول مسألة المهدوية والغيبة معتمداً في ذلك على الدليل النقلي الصحيح ووفق معايير أهل الفن والصناعة من كلا المدرستين، فقد وثقنا الأدلة من مصادرنا التي شكك فيها مدعياً أنه لم يعمد إلا إلى كتبهم المعتمدة عندهم في النقل والاقتباس لتصوير المذهب. وركّزنا على النقل من المصادر السنية المعتبرة مع مراعاة الأقدمية والأهمية في تسلسل المصادر، لكي يكون الدليل أمتن وأقوى، وكذلك اعتمدنا على أقوال علماء التاريخ والتراجم والسيرة، وأعطينا للعقل الدور والمساهمة في ردع ما يراه غير منسجماً مع معطياته وفطرته.
واتبعنا أسلوب الحوار العلمي المنطقي والإسلامي الحضاري ، الذي ينأى عن التهجّم والسب والشتم ، بعكس ما تناوله الدكتور في منهجيته العدوانية التكفيرية ، فأعطينا مساحة لاحترام ما يؤمن به من شخصيات علمائية. وهذا هو ديدن الشيعة على طول التأريخ.وابتعدنا قدر الإمكان عن المسائل الفلسفية التي لا يؤمن بها المذهب السلفي وتركنا الإطناب المخل والممل في بعض الأحيان وكذلك الاختصار الذي قد لا يوصل الفكرة بشكل كامل ، فاقتصرنا في أجوبتنا على الشبهات على القدر الذي يفندها بإمعان ودقة علمية ووفق موازين ممنهجة يؤمن بها الخصم. وجاءت أجوبتنا على منهج توضيحي وذلك من خلال بيان الشبهات ومرتكزاتها ومن ثم الإجابة عليها تارة بالنقض أو الحل أو دمج كلا الأسلوبين أو بيانها بإسلوب آخر.
تحميل الملفإخترنا لكم
- العقل العملي في القرآن الكريم ( ندوة فكرية )
- جهاد التبيين وميثم التمّار… الكلمة التي لا تُشترى
- الدين وفهم قراءة الدين… مسافة الوعي والبصيرة
- المرأة والطب؛ رؤية متوازنة بين العفاف وخدمة المجتمع
- حديث الغدير ؛ قراءة في دلالته السياقية والعقلائية
- ثنائية العقول المغلقة والعقول الحيّة الحرّة
- ضمن مشروع افق المعرفة - قراءة الكتب وتلخيص أفكارها
- خطرُ الفتوى بغير علم
آخر الأسئلة و الأجوبة
- هل المهم أن نحفظ القرآن أو نستنطقه ونتدبره
- كيف لي أن أتقبل النقد ؟ وهل النقد حالة صحيّة ؟
- كيف نفهم التجديد والحداثة وما هي قراءتكم له ؟
- الدكتور بشار عواد وفهمه المغلوط لمعنى البداء
- شبهة التنافي بين علة الغيبة ـ خوف القتل ـ وبين العلم بموته
- ماهي معايير الشيخ الكليني في تعارض الأحاديث
- هل ان الحديث المقطوع هو نفسة الحديث المعلق؟
