صدور كتاب النظرية المهدوية في واقعها العقلي والروائي
صدر عن مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث التابعة للعتبة الحسينية المقدسة كتاب (النظرية المهدوية.. دراسة في واقعها العقلي والروائي) لمؤلفه الدكتور يحيى عبد الحسن هاشم عضو المجلس العلمي في المؤسسة، ويجيب هذا الكتاب على عدة تساؤلات وشبهات تخص القضية المهدوية.
خلاصة الكتاب:
يضيء هذا الكتاب على مرتكزات مهمة في النظرية المهدوية، نجملها بما يلي:
١- البحث في المنهجية العامة للحوار العلمي مع الآخر، ولا سيما ما ورد من تأصيلٍ لهذا المنهج من القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، وكذا يبين الغاية والهدف والشروط لمقبولية الحوار في المنظومة الدينية.
٢- فهم العقل لمنطق النظرية المهدوية، أي ما دور العقل في فهمه للنصوص الحديثية التي تناولت هذه النظرية؟ واستنطاقها وفق منهج واضح وموضوعي، فقارب في الإمكان العقلي لها، وتطرّق إلى نظرية حساب الاحتمالات، ونظرية الإعجاز الغيبي.
٣- النظرية المهدوية فوق الشبهات، وكان التركيز فيها حول أهمّ الشبهات التي قد وردت من منكري هذه النظرية، ومنها: خيالية الشخصية المهدوية، وشبهات حول الشخصية الحقوقية للإمام المهدي في الإمامة، وشبهة التعارض في أحاديث الإمام المهدي، وشبهة أنّ الإمام الحسن العسكري (ع) مقطوع النسل، وبحوث أخرى مهمّة تدور في هذا السياق.
٤- فلسفة الغيبة وحكمتها والفائدة منها، وتفكيك التشكيكات التي وردت حولها.
إخترنا لكم
- ورقة بحثية: الخطاب المنبري من صحة الرواية الى صحة الفهم والتطبيق
- حسينٌ مني وأنا من حسين .. قراءة في الامتداد الرسالي بين رسول الله والحسين عليهم السلام
- ولادة إنسان غَيّر معنى الإنسان ؛ رسول الله صلى الله عليه وآله والتحول الإنساني
- المعجزة وحجية قول النبي صلى الله عليه وآله عند العلّامة الطباطبائي
- العقل العملي في القرآن الكريم ( ندوة فكرية )
- جهاد التبيين وميثم التمّار… الكلمة التي لا تُشترى
- الدين وفهم قراءة الدين… مسافة الوعي والبصيرة
- المرأة والطب؛ رؤية متوازنة بين العفاف وخدمة المجتمع
آخر الأسئلة و الأجوبة
- ماهي معايير الشيخ الكليني في تعارض الأحاديث
- ما هو المراد من القضية المهملة؟
- هناك من يدعي المنافاة بين طول العمر والعادة المطردة لقصر العمر
- كيف تفسرون موقف السيدة زينب الذي أسقط النسخة المزيفة للإسلام الأموي؟
- كيف يحصل لي اليقين القطعي بوجود الله تعالى ؟
- ما هو الكتاب المهم في رد الإلحاد المعاصر
- هل يمكن أن نختزل ثورة الإمام الحسين بالبكاء كما يصوّره لنا بعض الخطباء ؟
